أشار عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات متعددة الجنسيات إلى أن الصين تتحول من قاعدة تصنيع وسوق استهلاك إلى منصة للابتكار والنمو العالمي، وأن "الفرصة الصينية 2.0" تعيد تشكيل النظام البيئي التجاري في آسيا، وتجذب استثمارات مستدامة.
في ظل ارتفاع تقييمات الذكاء الاصطناعي والزيادة الكبيرة في الإنفاق الرأسمالي، بدأ المستثمرون الآسيويون في تفضيل الشركات التي يمكنها الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي مع مقاومة تأثيراتها التخريبية، حيث أصبحت الشركات من مزودي البنية التحتية إلى مالكي الأصول الصلبة محورًا جديدًا.
تعتمد الهند بنسبة 100% على الواردات من المعادن الرئيسية لبطاريات السيارات الكهربائية، وتتركز معالجتها في الصين. التعاون العميق مع ألمانيا قد يعيد تشكيل هيكل سلسلة التوريد في آسيا، مما يوفر مسارًا جديدًا للتحول الأخضر في الهند.
تتسارع عمليات الاندماج والاستحواذ عبر الحدود للشركات اليابانية في التحول من الصين إلى أمريكا الشمالية ورابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، حيث يتم إعادة توزيع 158 مليار دولار من رأس المال، مما يعكس التغيرات العميقة في إعادة هيكلة سلاسل التوريد في آسيا والمشهد الجيواقتصادي.
بناءً على تقرير Celent، تحليل الاتجاهات الإقليمية وراء زيادة الإنفاق التكنولوجي لشركات التأمين على الممتلكات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 14%، والتغيرات في أولويات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وتأثير ذلك على المشهد التنافسي لصناعة التأمين في آسيا.
منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي أكبر سوق استهلاكي لمحفزات الكروم المحفزة في العالم، مدفوعة بتوسع القدرة الإنتاجية للبتروكيماويات في الصين والهود، فضلاً عن اقتصاد الهيدروجين، ومن المتوقع أن يصل معدل النمو السنوي المركب بين عامي 2026 و2035 إلى 5.5٪ -7.5٪. وتتسارع عملية توطين سلاسل التوريد الإقليمية، حيث تحل الشركات الصينية محل المنتجات الراقية المستوردة تدريجياً.
تخطط مجموعة أفيّا مانجمنت جروب آسيا لتوسيع أسطولها في إندونيسيا وتايلاند، مما يعكس الاتجاهين المزدوجين لانتعاش الطلب على السفر الجوي في جنوب شرق آسيا وإعادة هيكلة عرض خدمات الطيران الإقليمية.
بدفع من أسهم التكنولوجيا الأمريكية، سجّلت أسواق الأسهم في اليابان وكوريا الجنوبية مستويات قياسية جديدة بالتزامن، ما يدل على أن أسواق رأس المال الآسيوية تعاد تسعيرها من جديد بفعل دورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي؛ لكن المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط أبقت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، كما تذكّر الأسواق بأن التفاؤل التكنولوجي لم يبدد بعد حالة عدم اليقين بشأن التضخم والسياسات.